0502-2014

الكتاب الشيق : المعتمد بن عَبَّاد: الملك الجواد الشجاع الشاعر المرزأ - تحميل مباشر

الكتاب من تاليف : عبد الوهاب عزام

تاريخ الإضافة : الأربعاء 05 02 2014 - 08:57 مساءً اخر تحديث : الأربعاء 05 02 2014 - 08:57 مساءً
2,265
شاركنا، .. ما رأيك في هذا الموضوع ؟
الكتاب الشيق : المعتمد بن عَبَّاد: الملك الجواد الشجاع الشاعر المرزأ - تحميل مباشر
يعد بنو عَبَّاد أعظم ملوك الطوائف، وأفسحهم ملكًا، وأبعدهم صيتًا، وأكثرهم ذكرًا في التاريخ والأدب. وقد قامت دولتهم في إشبيلية سنة ٤١٤هـ، ثم اتسعت فيما بعد وشملت ملك بني حمود في الجزيرة، وملك بني جهور في قرطبة، وامتد في الشرق حتى مرسية. وقد دامت دولتهم سبعين سنة، وكان المعتمد بن عباد أشهر من تولى الحكم فيها، كان شابًا شاعرًا يحب الأدب، ويجمع في بلاطه كبار الشعراء والأدباء أمثال؛ ابن زيدون، وابن اللبانة، وابن حمديس الصقلي، وقد كانت زوجته اعتماد الرميكية هي الأخرى شاعرة. وقد وضح لنا عبد الوهاب عزام في هذا الكتاب حياة هذا الملك الشاعر وأبرز مآثره الأدبية والتاريخية التي تركها، فأفاض وأفاد، وجمع فأوعى.


عن المؤلف
عبد الوهاب عزَّام هو رائد الدراسات الفارسية، والأديب، والدبلوماسي، والباحث، والمفكر الذي قدَّم للميادين البحثية طائفةً متنوعةً من الأبحاث في الأدب، والتاريخ، والتصوف، وقد اتسم بعمق الثقافة العربية، والإسلامية، والأدبية؛ فقد وقف على أدب الشعوب الإسلامية؛ وَحَذِقَ اللغات الفارسية، والتركية، والأُردية، وقد عُدَّ كاتبنا من سَدَنَةِ (حُماة) التراث العربي؛ حيث اهتمَّ بتحقيق العديد من الكتب، وعمل على إفشال المخطط التخريبي الذي قاده عبد العزيز فهمي من أجل استبدال الحروف العربية بالحروف اللاتينية. وقد حرص عبد الوهاب على إعادة وتوثيق أواصر الصلة بين الأمة العربية، والعالم الإسلامي.

ولد عبد الوهاب عزَّام في قرية الشوبك عام ١٨٩٤م، في كَنَفِ أسرة تحمل باعًا طويلًا في الفكر السياسي والنضالي ضدَّ الإنجليز؛ فوالده الشيخ محمد حسن بك عزَّام الذي كان عضوًا في مجلس شورى القوانين، ثم الجمعية التشريعية، وقد حرص محمد بك على تزويد ابنه بزادٍ من العلم الديني؛ فأرسله إلى الكُتَّاب حيث حفظ القرآن الكريم، وتعلَّم مبادىء القراءة والكتابة، ثم التحق بالأزهر الشريف، وبعد أن نهل من فيض علمه؛ التحق بمدرسة القضاء الشرعي، ثم التحق بالجامعة الأهلية، ونال منها شهادة الليسانس في الآداب والفلسفة عام ١٩٢٣م. وقد تقلَّد العديد من المناصب العلمية الرفيعة؛ حيث اصطُفِيَ ليكون إمامًا في السفارة المصرية بلندن، وقد كَفَلَ له هذا المنصب الاطلاع على ما يكتبه المستشرقون عن الإسلام والعالم الإسلامي، مما حفَّزه على دراسة لغات بلاد الشرق الإسلامي؛ فالتحق بمدرسة اللغات الشرقية بلندن؛ وحصل منها على درجة الماجستير في الأدب الفارسي عام ١٩٢٧م، ثم عاد بعد ذلك وعُيِّن مدرسًا بكلية الآداب، وحصل على الدكتوراة التي أعدَّها عن الشهنامه للفردوسي، والتي عُيِّن بمقتضاها مدرسًا للغات الشرقية ثم رئيسًا للقسم ثم عميدًا لكلية الآداب، وقد بدأ عبد الوهاب رحلته في السلك الدبلوماسي؛ حيث عُيِّن سفيرًا لمصر في المملكة العربية السعودية، ثم سفيرًا لها في باكستان.

وقد قدَّم عبد الوهاب عزَّام للساحة الفكرية العديد من المؤلفات منها: مدخل إلى الشهنامة العربية، وذكرى أبي الطيب المتنبي، وقد وافته المنية عام ١٩٥٩م، ودفن في مسجده بحلوان.
شاركنا، .. ما رأيك في هذا الموضوع ؟
التبليغ عن خطأ
التعليقات
لطرح اي استفسار او مشكلة يمكنك اضافتها باحد قنوات الدعم الفني .. اضغط هنا