3001-2014

الكتاب الشيق : حياة ابن خلدون ومُثل من فلسفته الاجتماعية PDF - تحميل مباشر

من تاليف: محمد الخضر حسين

تاريخ الإضافة : الخميس 30 01 2014 - 10:46 مساءً اخر تحديث : الخميس 30 01 2014 - 10:46 مساءً
2,457
شاركنا، .. ما رأيك في هذا الموضوع ؟
الكتاب الشيق : حياة ابن خلدون ومُثل من فلسفته الاجتماعية PDF - تحميل مباشر
هذه محاضرة ألقاها الشيخ محمد الخضر حسين بأحد احتفاليات جمعية تعاون جاليات أفريقية الشمالية عام ١٩٢٣م، وكانت الجمعية تهدُف إلى النهوض بأبناء الجاليات الإفريقى في آدابهم وفنونهم وعلومهم. فرأى الشيخ الخضر أن تكون موضوعها سيرة عَلَم من أعلام الفكر العربي والإسلامي، وأحد الذين أدركوا بصفاء أذهانهم، وعلو هممهم، ليكون محفذًا لهذه العقول، وموقظًا لهذه الهِمَم. ووقع الاختيار على الفيلسوف الاجتماعي الكبير أبي زيد عبدالرحمن بن خلدون ، فعرض لنشأته، ونبوغه، ومحنه، ورحلاته، واتصاله بأهل السياسة والحُكم، كما عرض الشيخ في هذه المحاضرة لشيء من فلسفته الاجتماعية، ولمجموعة من قواعده العلمية التي وضعها لتفسير أحوال المجتمعات الإنسانية.



عن المؤلف
محمد الخضر حسين هو فقيه، وعالم لغوي، ومصلحُ ديني، ورائد من رواد الوسطية والتجديد في القرن الرابع عشر الهجري، أحد كبار شيوخ الجامع الأزهر.

ولد محمد الخضر حسين بقرية نفطة التونسية عام ١٢٩٣م في رحاب أسرةٍ تَعْتَلِي عرش العلم وتلبسُ حُلَّةَ العراقة وكرم النسبِ والشرف، تلك الأسرة التي كانت علامةً فارقةً في تاريخِ نبوغه الفكري؛ فقد تأثر الكاتبُ بأبيه، وبخاله السيد محمد المكي بن عزوز الذي كان من كبار العلماء وكان يحتلُ مكانةً ساميةً في الدولة العثمانية، وقد ذكر الكاتبُ أن والدته لقنته مع إخوانه كتاب الكفراوي في النحو، و السفطي في الفقه المالكي. وانتقل مع أسرته إلى العاصمة التونسية؛ فتلقى تعليمه الابتدائي، وحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بجامع الزيتونة، وأظهر نبوغًا واقتدارًا في جميع المراحل العلمية؛ فتعلم العلوم العربية والشرعية، ودرس علوم التفسيرِ، والحديث، والفقه، والبيان على يد علماء أفذاذ مثل: الشيخ عمر بن الشيخ، والشيخ محمد النجار.

نال محمد الخضر حسين شهادة التخرج التطويع من جامع الزيتونة عام ١٨٩٨م وعَقِبَ تخرجه منه أنشأ مجلة السياسة العظمى عام ١٩٠٢م، وكانت أول مجلةٍ عربية أدبية علمية في شمال إفريقيا، وقد أسهمت هذه المجلة في نشر الوجه المشرق للإسلام، كما أسهمت في إجلاء مساوئ الاستعمار؛ ولكنها سرعان ما توقفت نتيجةً لتولى الشيخ محمد مهنة القضاء التي لم يمكُث فيها إلا قليلًا، حيث بعدها عاد إلى تونس للتدريسِ بالجامع الأعظم. ثم رحل إلى دمشق، وعُيِّنَ مدرسًا في الجامعة السلطانية، ثم سافر إلى اسطنبول واتصل بأنور باشا وزير الحربية، فاختاره محررًا عربيًا بالوزارة، وأخيرًا حطَّ رحاله في مدينة القاهرة واشتغل بالبحثِ وكتابة المقالات. وعمل محررًا في القسم الأدبي بدار الكتب المصرية، ثم حصل على الشهادة العالمية من الأزهر الشريف، واتجه إلى تأسيس الجمعيات الإسلامية؛ فاشتركَ مع جماعة الغيورين على الإسلام في تأسيس جمعية الشبان المسلمين، وقد أثرى الشيخُ ساحة الفكر الأدبي والإسلامي بالعديدِ من المؤلفات منها: نقض كتاب في الشعر الجاهلي ، و نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم ، و الخيال في الشعر العربي . وقد توفي الشيخ عام ١٩٥٨م، ودفن بجوار صديقه أحمد تيمور باشا.
شاركنا، .. ما رأيك في هذا الموضوع ؟
التبليغ عن خطأ
التعليقات
لطرح اي استفسار او مشكلة يمكنك اضافتها باحد قنوات الدعم الفني .. اضغط هنا
free hit counter